DZالمجتمع

كسر الحواجز الروتينية وتعويضها بممارسات ترفيهية.. الحجر الصحي يوطد العلاقات الأسرية ويغرس الطاقة الإيجابية

أتاح الحجر الصحي المنزلي للعائلات الجزائرية فرصة استثنائية لتقوية وتوطيد العلاقات الأسرية إضافة إلى إعادة ترتيب أولويات الحياة اليومية وكسر الحواجز الروتينية السابقة بين كل من الآباء والأبناء حيث ساهم هذا العزل في خلق جو جديد بعيدا عن ضغوطات العمل ومتاعب الدراسة وتعويضهم بمجموعة ممارسات ترفيهية متنوعة تعزز التواصل الأسري كاللعب مع الأطفال، مشاركة كل الأفراد في تحضير مأكولات صحية لذيذة، مشاهدة أفلام والرسومات المتحركة، القراءة، الرسم، ممارسة الرياضة في البيت، كما أن تجنب القلق وتفادي كل الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي والقنوات الإعلامية المواكبة لقضية كورونا، ساعدهم على جلب السعادة والطاقة الإيجابية وحافظ على التوازن النفسي وأكسبهم مناعة قوية للجسم. وحسب شهادات أحد الأسر الجزائرية لـ  “Maghreb plus” فإن هذه الفترة أفادتهم كثيرا وسمحت لهم بتطبيق خطوات التثقيف الأسري وسبل التعامل السليم خصوصا مع الأطفال نظرا لجهلهم لخطورة الوضع الحالي، حيث بادر الأولياء لتقديم تعريف بسيط عن فيروس كورونا ومدى خطورته وسرعة انتشاره في العالم أجمع، إضافة إلى تحضيرهم نفسيا لتمديد مدة الحجر الصحي، وقد حرصوا على مرافقتهم في إستكمال برنامجهم الدراسي عن طريق دروس الحصص التلفزيونية والمتوفرة أيضا على الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى