تعرفوا على كامل تفاصيل الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية FIVS

تحت شعار » من الصورة التوعوية إلى صناعة الوعي ومن الإبداع البشري إلى آفاق الذكاء الاصطناعي «، وفي إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وتطوير أدوات التعبير السمعي البصري، عقدت الهيئة المديرة للمهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية (FIVS)، صباح الخميس 20 أوت 2026، ندوة صحفية خصصت لتقديم الدورة السادسة من المهرجان والإعلان رسميًا عن أبرز ملامحها وبرنامجها.
وانعقدت الندوة على الساعة 10:00 صباحًا بمقر اتحاد إذاعات الدول العربية (ASBU)، بالمركز العمراني الشمالي بتونس العاصمة، بحضور ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني والإعلامي، حيث شكلت المناسبة محطة لتقديم مختلف تفاصيل الدورة الجديدة وتسليط الضوء على رهاناتها وأبعادها الفنية والتوعوية والتكنولوجية.
واستعرضت إدارة المهرجان خلال الندوة حصيلة العمل الفني واللوجستي والإعدادات الخاصة بالدورة السادسة، مؤكدة أن المهرجان يواصل ترسيخ موقعه كموعد فني وإعلامي ذي بعد إقليمي ودولي، يسعى إلى توظيف السينما والفيديو القصير كأدوات مؤثرة في نشر الوعي ومناقشة القضايا المجتمعية والبيئية والصحية والثقافية، مع الانفتاح على التحولات التي تشهدها صناعة المحتوى الرقمي.
وتأتي هذه الدورة في سياق جديد تفرض فيه التطورات التكنولوجية، ولا سيما تقنيات الذكاء الاصطناعي، إعادة التفكير في طرق إنتاج الصورة وصناعة المحتوى. وفي هذا الإطار، اختار المهرجان فتح أفق التنافس بين الإبداع البشري من جهة، والتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى، في تجربة تهدف إلى استكشاف إمكانات التكنولوجيا الحديثة مع الحفاظ على القيمة الإنسانية والفنية للرسالة التوعوية.
كما قدمت الهيئة المديرة للمهرجان مختلف تفاصيل هذه الدورة، مستعرضة أبرز ملامحها وبرنامجها، إلى جانب الإعلان عن نتائج مرحلة الفرز، وعدد الدول والأعمال المقبولة، وتركيبة لجنتي الفرز والتحكيم، فضلاً عن المسابقات الرسمية والورشات التكوينية والفعاليات الموازية، بما يعكس توجه المهرجان نحو ترسيخ تجربة متكاملة تجمع بين المنافسة والتكوين والتبادل والإبداع ومواكبة التكنولوجيا.

ست دورات من أجل فيديو أكثر تأثيرًا
افتتح وليد بن حسن، المدير المؤسس للمهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية (FIVS)، أشغال الندوة الصحفية بكلمة ترحيبية توجه خلالها بالشكر إلى ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين والفنانين وصنّاع المحتوى الذين حضروا لمواكبة تقديم الدورة السادسة، مؤكدًا أن المهرجان تأسس على قناعة راسخة بأن الصورة والفيديو لم يعودا مجرد وسيلتين للتعبير، بل أصبحا من أبرز أدوات صناعة الوعي والتأثير في المجتمع.
وأوضح بن حسن أن فكرة المهرجان انطلقت من رغبة في توظيف قوة الصورة والفيديو في تناول القضايا الإنسانية والمجتمعية والبيئية والصحية والثقافية، وتحويل الرسائل التوعوية إلى مضامين بصرية قادرة على مخاطبة الجمهور بلغة معاصرة وأكثر تأثيرًا.
وأشار المدير المؤسس إلى أن المهرجان، وعلى امتداد خمس دورات سابقة، تمكن من استقطاب مئات الأعمال والمشاركات من تونس ومن عدة دول، كما وفر مساحة للشباب وصنّاع المحتوى لتطوير مهاراتهم في مجال الإنتاج السمعي البصري، وتشجيعهم على معالجة القضايا التي تهم المجتمع من خلال أعمال تجمع بين الفكرة والإبداع وجودة التنفيذ.
وأكد أن تجربة المهرجان لم تعد تقتصر على تنظيم مسابقة للفيديوهات القصيرة، بل تطورت من دورة إلى أخرى لتتحول إلى فضاء متكامل للمنافسة والتكوين وتبادل الخبرات والنقاش واكتشاف المواهب، مع الحرص على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة المحتوى، ولا سيما التطور اللافت للتكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، شدد بن حسن على أن الدورة السادسة تمثل محطة جديدة في مسيرة المهرجان، من خلال الانفتاح على أدوات وتقنيات حديثة في صناعة الصورة، مع الحفاظ على جوهر التجربة المتمثل في خدمة الإنسان والمجتمع، وجعل الإبداع وسيلة لإنتاج محتوى توعوي قادر على التأثير وإحداث التغيير.
الدورة السادسة… الذكاء الاصطناعي يدخل المنافسة
ثم أخذ الكلمة السيد أيمن الدردوري، مدير المهرجان، الذي استهل مداخلته بالترحيب بضيوف الدورة السادسة من صحفيين وإعلاميين وممثلين عن مختلف وسائل الإعلام، مثمنًا حضورهم ومواكبتهم لهذا الموعد الذي يواصل ترسيخ مكانته كفضاء للإبداع والتوعية والانفتاح على التحولات الحديثة في صناعة المحتوى.

وفي أبرز محطات كلمته، خصّ مدير المهرجان ضيوف الدورة من أعضاء لجنة التحكيم الدولية بتقديم خاص، باعتبارهم من أبرز الوجوه التي تراهن عليها هذه الدورة لضمان قراءة فنية ومهنية متعددة للأعمال المشاركة. وقدم الدردوري أعضاء اللجنة، مستعرضًا تنوع اختصاصاتهم وتجاربهم وانتماءاتهم، قبل أن يحيل إليهم الكلمة للتعريف بأنفسهم وتقديم رؤاهم حول المهرجان، وأهمية الفيديو التوعوي، والتحولات التي تعرفها صناعة الصورة اليوم.
وأجمع أعضاء لجنة التحكيم في كلماتهم على أهمية المهرجان باعتباره فضاءً يلتقي فيه الإبداع بالرسالة التوعوية، مؤكدين أن الفيديو القصير أصبح من أكثر أدوات الاتصال قدرة على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه، خاصة في ظل التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية وتطور وسائل صناعة المحتوى.
كما مثلت مداخلاتهم فرصة للتأكيد على أهمية اعتماد معايير فنية ومضمونية دقيقة في تقييم الأعمال، لا تقتصر على الجانب التقني والجمالي، وإنما تشمل أيضًا قوة الفكرة، ووضوح الرسالة، وأصالة المعالجة، والقدرة على التأثير، والقيمة الإنسانية والاجتماعية للعمل.
وعقب تقديم أعضاء لجنة التحكيم، انتقل السيد أيمن الدردوري إلى تقديم أبرز خصوصيات الدورة السادسة، مؤكدًا أنها تأتي في ظرف استثنائي تشهد فيه صناعة الصورة تحولًا عميقًا بفعل الانتشار المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، اختارت إدارة المهرجان أن تجعل من هذه التكنولوجيا أحد أبرز محاور الدورة، من خلال إحداث مسابقة خاصة بالذكاء الاصطناعي إلى جانب مسابقة الإبداع البشري، في تجربة تهدف إلى استكشاف حدود الإبداع وفتح نقاش حول مستقبل صناعة الفيديو التوعوي.
وتحتفي مسابقة الإبداع البشري بالأعمال التي تقوم على القدرات الإبداعية للمبدعين في مختلف مراحل الإنتاج، من الفكرة والسيناريو والتصوير والإخراج والأداء، إلى الموسيقى والمونتاج وبقية العناصر الفنية التي تصنع هوية العمل وقوته التعبيرية.
في المقابل، تفتح مسابقة الذكاء الاصطناعي المجال أمام الأعمال التي وظفت تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاجها أو في تطوير بعض مكوناتها الإبداعية، بما يمنح المشاركين فرصة لاستكشاف إمكانات جديدة في صناعة الصورة والتعبير عن القضايا التوعوية.
وأكد مدير المهرجان أن هذا التقسيم لا يهدف إلى وضع الإبداع البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي، وإنما إلى خلق مساحة للتجربة والمقارنة والنقاش حول العلاقة المستقبلية بين الإنسان والتكنولوجيا في صناعة المحتوى.

وشدد الدردوري على أن الذكاء الاصطناعي، مهما تطورت أدواته، يظل وسيلة في خدمة المبدع، وأن التقنية لا يمكن أن تعوض الفكرة والرسالة والرؤية الإنسانية. فالقيمة الحقيقية للفيديو التوعوي، وفق هذا التصور، لا تقاس فقط بالأداة التي أنتجته، وإنما بقدرته على طرح فكرة قوية، وتقديم رسالة عميقة، ومخاطبة الجمهور بلغة مؤثرة، وترك أثر يتجاوز لحظة المشاهدة.
بيانات وأرقام الدورة السادسة
وكشف السيد أيمن الدردوري، مدير المهرجان، خلال الندوة الصحفية، عن النتائج الرسمية لعملية الفرز الخاصة بالدورة السادسة، والتي عكست اتساع دائرة المشاركة وتعزز البعد الدولي للمهرجان، سواء من حيث عدد الدول المشاركة أو تنوع الأعمال والمقاربات الإبداعية المقدمة.
وقد أسفرت عملية الفرز عن قبول 110 أفلام من 12 دولة، توزعت بين مسارين تنافسيين رئيسيين: 64 فيلمًا ضمن مسابقة الإبداع البشري و46 فيلمًا ضمن مسابقة الذكاء الاصطناعي، لتكون هذه الأعمال على موعد مع المرحلة الحاسمة من المنافسة من أجل الظفر بجوائز الدورة السادسة.
أرقام تعكس اتساع المشاركة الدولية:
- 12 دولة مشاركة.
- 110 أفلام مقبولة في المسابقات الرسمية.
- 64 فيلمًا في مسابقة الإبداع البشري.
- 46 فيلمًا في مسابقة الذكاء الاصطناعي.
وقد سبقت الإعلان عن هذه القائمة النهائية مرحلة فرز دقيقة تولّت خلالها اللجنة المختصة مشاهدة الأعمال المترشحة والتثبت من مدى استجابتها لشروط المشاركة المنصوص عليها في النظام الداخلي للمهرجان، إلى جانب تقييم مضامينها ومستواها الفني والتقني.
واعتمدت لجنة الفرز جملة من المعايير، من أبرزها قوة الفكرة وأصالتها، وارتباط العمل بالمضمون التوعوي، ووضوح الرسالة، وجودة المعالجة، والقدرة على التأثير في الجمهور، فضلًا عن جودة الصورة والصوت والمونتاج والجانب الإبداعي. كما تم، بالنسبة إلى الأعمال المشاركة في مسابقة الذكاء الاصطناعي، النظر في طبيعة توظيف التقنيات الحديثة ومدى إسهامها في إثراء العمل وخدمة رسالته.
وشملت عملية التثبت كذلك احترام المدة القانونية للأفلام، والمحددة بين دقيقة واحدة وست دقائق، إلى جانب توفر اللغة العربية أو الترجمة إليها، والتثبت من شروط الإنتاج وعدم سبق عرض الأعمال أو مشاركتها في مهرجانات أخرى، فضلًا عن احترام المتطلبات الفنية والإدارية المنصوص عليها في النظام الداخلي.
واعتمدت اللجنة في عملية الفرز على المنصة الرقمية الرسمية للمهرجان، التي مكّنت أعضاءها من مشاهدة الأعمال كاملة بجودتها الأصلية، والاطلاع على بياناتها الفنية، قبل إبداء الرأي بصورة مستقلة والوصول إلى القائمة النهائية للأعمال المتأهلة.
كما خصصت لجنة الفرز فئة » على هامش المهرجان « لعدد من الأعمال التي لم تستوفِ جميع شروط المشاركة في المسابقة الرسمية، لكنها تحمل مضامين ورسائل توعوية ذات قيمة، بما يسمح بإبرازها ضمن البرنامج الموازي للمهرجان.
وأكدت إدارة المهرجان أن هذه النتائج لا تمثل مجرد أرقام إحصائية، بل تعكس تنوع التجارب والرؤى التي يحملها الفيديو التوعوي اليوم، وتطور أدوات صناعة الصورة، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجال الإنتاج الإبداعي.
وبعد الإعلان عن حصيلة عملية الفرز والمعايير التي اعتمدتها اللجنة، انتقلت الندوة الصحفية إلى محطة أساسية تتمثل في الكشف عن القائمة الرسمية للأفلام التي اختارتها لجنة الفرز للتنافس على جوائز الدورة السادسة.
وفي ما يلي أسماء الأعمال المتأهلة إلى المسابقة الرسمية، موزعة حسب فئتي الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي:
اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ اﻻﺳﻣﯾﺔ ﻟﻸﻋﻣﺎل اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ
قائمة الأعمال الدولية المقبولة بالدورة السادسة:
- خيوط الأمل هلالي عماد Algérie
- The Last Smile حملة مراد Algérie
- ما لا يرى مركانتي صالح الدين Algérie
- واحد ينقي واحد يوسخ بلقايد رشيد Algérie
- بدون نت مباركي عبدالنور Algérie
- اعادة التشغيل بريكي محمد نذير Algérie
- لحظة بولكفوف عمر Algérie
- ورقة صامتة دراوي يوسف Algérie
- ليس حل (ماشي solution) احمد وزاني Algérie
- الجزائر … حكاية وطن وكفاح شعب BOUDHANE YACINE Algérie
- بيأتنا مستقبلنا بابي إلياس Algérie
- – وهم المهجر مواجي زوجة مرابط دلال Algérie
- الأثر (What We Leave Behind) Mohamed Tahar Grairia Algérie
14- الإدمان بوجاهم هديل بوجاهم Algérie
15- ضياء الأمل ريادي محمد إسلام Algérie
16- اجنحة الإزميل دراوي يوسف Algérie
17- انعكاس فؤاد مدني آية Égypte
18 – الدورية الثالثة مريم محمد احمد Égypte
19- السيارات تحكي ايمن السنبختي Égypte
20- فرصة تانية ايمن حسني Égypte
21 – اختار صح Abdelrhman Shahd Égypte
22 – لأننا معا احمد قاسم Égypte
23 – مهمة من نوع آخر عبدالعزيز أمير Égypte
24- تمن عادة kamal Dr.Rahma Égypte
25- قوة غير مرئية Mohamed Eldeeb Égypte
26- الترند صفاء عبد الغني Égypte
27- السعادة لحظة محمد أحمد Égypte
28- حسن الختام youssef ahmed Égypte
29- ليست مجرد قطرة Ghonem Eman Égypte
30- السجدة الشيخ وسام Irak
31- درع الوطن فارس ايمان Irak
32 حلمي ٱل فدعن عبد الفاضل Irak
33- رسالة لواء الخفاجي Irak
34- الخبر الوزني مهند حسن Irak
35 – عدنان المشاغب مهند الربيعي Irak
- الدرس الأول الهاجه حازم جلال بشير Irak
- الاسنان الشرسة امجاد ناصر عبد القادر Irak
- AI STUDIO الشمري هشام Irak
39 – الأحذية سردار زنكنة Irak
40 – انا محمد صلاح انا ولكن ليس Irak
41 – حسين امهينو مهر ويبقى الامل Irak
42- كلنا واحد جبار خماط حسن Irak
43 – الصوت المكتوم بدراش سعد Maroc
44- Short film – Identity انس منصوري Maroc
45- TRACE زواين محمد Maroc
46 – بصمتنا ديازة ريم Maroc
47- TWO THIRSTS عطشين حابرا عبد الكريم Maroc
48 – Inde – clean environement randev dharamdeep
49- Borrowed Sky Verma Rahul Inde
My shadow- 50 ظلي بن موسى علي Libye
The COPY -51 النسخ احمد سليمان Libye
52-ceinture de securité Brusel FONCHA Cameroun
53- البنات / The Girls حبيب باوي ساجد Iran
54-The Body Remembers عيدي محمّد همدان Liban
55- الأفاك The Truth-makerرغد باش Syrie
56 – la secheresse Isaac Koffi Y. AFFOYA Togo
قائمة الأعمال التونسية المقبولة بالدورة السادسة:
- علاش بوستة معاوية
- العنف المدرسي سفبان زريبي
- قانون الزواولة هاني سفيان
- وهم المعلول مهدي
- إنقطاع – Corruption بدر الدين حمداوي
- فيق Leila Zrelli
- المجاهدة عادل قيقة
- Handala – حنظلة Ben Mbarek Salmen
- Undercoverبن بعزيز أحمد
- Maldivna ammar asma
- when hope falls الرماني محمد نصر الدين
- ما ترميش يوسف سالمي
- أصابع تُنصت marwa chkiwa
- الزهايمر مرض العصر اروى الطمني
- لحظة – One Second Mohamed Hergafi
- مع بعضنا تونس غدوة بينا خير Oumayma Dardour
- تراس Oussama Mabrouk
- الفقر …..إنجاز إنساني برهومي ميساء
- خطى في البرية sboui saber
- تونس 2025 منغير بلاستيك Ben ali Adem
- دار ميما استدامة جمعية التنمية المستدامة
- Breath Benabdallah Mostapha
- الخطأ 404 الطبيعة مفقودة bouaziz bilel
- الكابوس rhouma Khalil
- الستار rhouma Khalil
- نبض مروان الخروبي
- اللعب مش لعبة ميساء بالمبروك
- الفولارة الصحراوي محمد
- ما توَجعهاش يوسف كريمي
- الميراث دبابي جواد
- الطاعون بن سالم نضال
- The Next Move Melek Ferjani
- الأنشطة الثقافية في المدارس الابتدائية سفبان زريبي
- الأثر هاني سفيان
- الهدية المسمومة لطفي الصامت
- النداء الأخير Hassan Ghazel
- لغة القلب بن حسن ناجي
- Cunning Short Film AI Oussama BenSlama
- الذكاء الاصطناعي و الإبداع البشري سوار قيقة
- آش دخّلني…؟ خضر بدر الدين
- الأحلام والمستقبل سهيلي أميرة
- كما رسمناها صغارا الحرباوي بسمة
- ال 1 % حيدوري أنوار
- واحتنا أمانتنا زريبة محمد علي
- هدير الصمت العرفاوي وسيم
- هلاك الإنسان \ The Human Doom Walha Habib
- خيوط الغد تنسج نبض الهوية ben hassine mohamed
- – Si l’abeille s’éteint استدامة جمعية التنمية المستدامة
- سيدي Jamel Habessi
- أين ذهبت الرحمة ؟ مسلم محمد أمين
- LIFE REMAKE Rabie Slimen
- في جرة جبدة مروان الخروبي
- من بيتنا… يبدأ الغد الباطيني العربي
- ريحة الغياب Hassen Fatnassi
- فلارة وسام دلالي
- بلا سكر شمس الدين بن احمد
اللجان الفنية والدولية
تم خلال اللقاء الصحفي الكشف رسمياً عن تشكيلة لجنة الفرز ولجنة التحكيم الدولية:
أعضاء لجنة الفرز:
- الأستاذ حيان دغرير )رئيساً) – أستاذ مسرح وحاصل على شهادة ماجستير.
- الأستاذة كريمة العويني )عضواً) – أستاذة جامعية بالمعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة.
- المهندس محمد القدر )عضواً) – مهندس صوت.
- الباحثة سهى قفصاوي )عضواً) – باحثة في الفنون الجميلة.
أعضاء لجنة التحكيم الدولية:
صلاح الدين مصدق: رئيس لجنة التحكيم من تونس
صالح الجدي: عضو لجنة التحكيم من تونس
نصر الدين رقم: عضو لجنة التحكيم من تونس
رمضان المزداوي: عضو لجنة التحكيم من ليبيا
سارة لعلامة: عضوة لجنة التحكيم من الجزائر
محمد الرداني: عضو لجنة التحكيم من المغرب

معايير التحكيم… الرسالة أولاً
تعتمد لجنة التحكيم على عشرة معايير أساسية، تشمل قوة الفكرة، وقيمة الرسالة التوعوية، والتأثير والقدرة على الوصول إلى الجمهور، وجودة السيناريو والمعالجة، والإبداع والابتكار، وجودة الصورة والإخراج، وجودة الصوت والمونتاج، والتوظيف الإبداعي للتكنولوجيا، والانسجام بين الشكل والمضمون، والأثر الاجتماعي والإنساني للعمل.
وتعكس هذه المعايير خصوصية الفيديو التوعوي الذي لا تقاس قيمته بالجماليات التقنية فقط، وإنما بقدرته على تحويل الفكرة إلى رسالة واضحة ومؤثرة وقابلة للوصول إلى مختلف شرائح الجمهور.
مسارات المنافسة والورشات التكوينية
تتوزع المنافسات في هذه الدورة على ثلاثة مسارات رئيسية:
- مسابقة الإبداع البشري: التنافس بناءً على الإخراج التقليدي، التمثيل، والسيناريو الإنساني.
- مسابقة الذكاء الاصطناعي: قياس مدى الاستخدام الإبداعي والمسؤول للتقنيات الحديثة في خدمة الرسالة التوعوية.
- مسابقة الجمهور: إشراك المتابعين عبر التصويت والتفاعل المباشر على الصفحة الرسمية للمهرجان في “فيسبوك“.
الجمهور شريك في اختيار الأفضل
وتمنح الدورة السادسة مساحة خاصة للجمهور من خلال مسابقة الجمهور، التي تفتح المجال أمام المتابعين لاختيار العمل الذي يرونه الأكثر تأثيرًا وتميزًا.
وتنطلق المسابقة عبر الصفحة الرسمية للمهرجان على موقع فيسبوك، حيث سيتم نشر الأعمال وفق برنامج تحدده إدارة المهرجان، بما يتيح للجمهور مشاهدة الأعمال والتفاعل معها والتصويت لها وفق الآليات التي سيتم الإعلان عنها.
وتسعى هذه المبادرة إلى تحويل الجمهور من مجرد متلقٍ إلى شريك فعلي في التجربة المهرجانية، خاصة في ظل الدور المتزايد للمنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي في صناعة وانتشار المحتوى المرئي.
برنامج متنوع يجمع المسابقة بالتكوين
ولا تقتصر فعاليات الدورة السادسة على عرض الأعمال المشاركة والتنافس على الجوائز، بل تمتد لتشمل برنامجًا موازيًا ثريًا يجمع بين التكوين والتأطير واللقاءات المتخصصة في مجالات صناعة المحتوى والفنون الرقمية، وذلك في إطار حرص المهرجان على توفير فضاء للتعلم وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والمبدعين.
ويحتضن المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة، يوم 29 أوت، جملة من الورشات التكوينية التي يشرف عليها عدد من المختصين والمهنيين في مجالات الإبداع وصناعة المحتوى، ومن أبرزها:
- ورشة في فنون الأداء والتمثيل، يؤطرها الفنان صابر الوسلاتي، وتهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في الأداء والتعبير والحضور أمام الكاميرا.

- ورشة في صناعة المحتوى الإيجابي، يؤطرها علاء الدين الخنيسي وسفيان عمروسية، وتتطرق إلى أساليب إنتاج محتوى هادف ومؤثر، قادر على مواكبة تطورات المنصات الرقمية والاستجابة لاهتمامات الجمهور.

- ورشة في صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي، يؤطرها عماد الزارعي، صانع محتوى، ومحمد الطاهر قرايرية، مهندس ومختص في الذكاء الاصطناعي، وتتناول الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير مراحل الكتابة والإنتاج والصناعة البصرية للأفلام.

ويعكس هذا البرنامج التكويني توجه المهرجان نحو الاستثمار في الطاقات الشابة وتطوير المهارات الإبداعية والتقنية، من خلال إتاحة الفرصة للمشاركين للتفاعل المباشر مع أهل الاختصاص واكتساب معارف وأدوات جديدة تساعدهم على إنتاج محتوى أكثر جودة وتأثيرًا، والاستفادة من التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والصناعات الإبداعية والرقمية.
اختتام الندوة
وفي ختام الندوة الصحفية، فُتح باب النقاش أمام ممثلي مختلف وسائل الإعلام، حيث أجاب وليد بن حسن و أيمن الدردوري عن جملة من الأسئلة والاستفسارات التي طرحها الصحفيون، والتي عكست اهتمامًا بمختلف الجوانب المتعلقة بالمهرجان، سواء من حيث حاضره أو آفاقه المستقبلية.
وقد تمحورت التساؤلات، في جانب هام منها، حول الرؤية المستقبلية للمهرجان وإمكانية تطويره وتوسيع إشعاعه خلال الدورات القادمة، ومآل الفائزين في مختلف المسابقات وما يمكن أن يتيحه لهم المهرجان من فرص لمواصلة مساراتهم الإبداعية، إلى جانب مصادر الدعم والتمويل وآليات ضمان استمرارية التظاهرة وتطوير برامجها. كما شملت الأسئلة عددًا من الجوانب التنظيمية واللوجستية، إضافة إلى الاستفسار عن الخيارات التي اعتمدتها الهيئة المديرة في إعداد هذه الدورة والرهانات التي تطرحها على المستويين الوطني والدولي.
وقد أتاحت الإجابات المقدمة من قبل السيد وليد بن حسن والسيد أيمن الدردوري توضيح جملة من المسائل المرتبطة بمسار المهرجان وتوجهاته، مع التأكيد على أهمية العمل على ترسيخ استمراريته وتطوير مضامينه وتعزيز حضوره ضمن المشهد الثقافي والفني، بما يتلاءم مع الأهداف التي تأسس من أجلها والرسائل الإنسانية والمجتمعية التي يحملها.
وعقب هذا الحوار المفتوح مع الأسرة الإعلامية، تم تقديم ملفات تكليف واعتماد أعضاء لجنة التحكيم الدولية للدورة السادسة، في خطوة تؤكد الحرص على إرساء مقاربة واضحة وشفافة في إدارة المسابقات وتقييم الأعمال المشاركة، وعلى منح لجنة التحكيم الإطار الرسمي لمباشرة مهامها وفق المعايير الفنية المعتمدة.
وفي ختام اللقاء، جدّدت الهيئة المديرة للمهرجان شكرها وتقديرها لمختلف المؤسسات الإعلامية والصحفيين الذين واكبوا الندوة، مؤكدة أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا في التعريف بالمهرجان ومواكبة فعالياته ونقل رسائله إلى الجمهور، ومجددة دعوتها إلى متابعة مختلف العروض والندوات والورشات والأنشطة المبرمجة ضمن الدورة السادسة.
واختُتمت الندوة في أجواء ودية اتسمت بالتفاعل والانفتاح، حيث تم التقاط صور جماعية وتذكارية ضمّت أعضاء الهيئة المديرة للمهرجان وأعضاء لجنة التحكيم وممثلي وسائل الإعلام والصحفيين، لتكون هذه اللحظة خاتمة للقاء جمع بين تقديم البرنامج، وفتح باب الحوار، وتعزيز جسور التواصل والشراكة بين المهرجان والأسرة الإعلامية.



