
نظمت لجنة تنظيم الدورة 63 لكرنفال أوسو بسوسة في تونس مساء أمس اجتماعًا تنسيقيًا بقاعة الزيتونة بالمركب الشبابي في إطار الاستعدادات المكثفة لتنظيم الدورة الثالثة والستين من كرنفال أوسو تحت شعار “أوسو… فن وتراث”
وجمع المتطوعين المسجلين وممثلي الجمعيات ، بهدف توحيد الرؤى، وتوضيح المهام، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاح هذه التظاهرة الصيفية العريقة، واستُهل اللقاء باستقبال المشاركين وتسجيل حضورهم، قبل أن يفتتحه السيد وليد بن حسن، مدير المهرجان، بكلمة رحب فيها بالحاضرين، مثمنًا روح التطوع التي تجمعهم، ومؤكدًا أن نجاح كرنفال أوسو يظل ثمرة عمل جماعي قائم على الالتزام، والانضباط، والتعاون بين جميع الأطراف، وتضمن الاجتماع عرضًا تعريفيًا أبرز تاريخ كرنفال أوسو وأهدافه، إلى جانب استعراض البرنامج العام للدورة، مع التأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به المتطوعون في تأمين حسن سير مختلف الفعاليات واستقبال الضيوف والجمهور، بما يعكس الصورة الحضارية للمدينة وللتظاهرة.

كما خُصص جانب مهم من الاجتماع لاستعراض تفاصيل أولى محطات البرنامج، والمتمثلة في يوم الألعاب الشاطئية المقرر تنظيمه يوم الأحد 12 جويلية 2026 بشاطئ بوجعفر، تحت شعار “أوسو… فن وتراث”، حيث ينتظر أن يحتضن الشاطئ سلسلة من الأنشطة الرياضية والترفيهية الموجهة لمختلف الفئات العمرية.

وعلى المستوى التنظيمي، تم توزيع المهام بين المتطوعين وممثلي الجمعيات وفق الاختصاصات والاحتياجات الميدانية، قبل عقد اجتماعات مصغرة لكل مجموعة بهدف تحديد المسؤوليات المباشرة وآليات التنسيق خلال مختلف مراحل التظاهرة، بما يضمن سرعة التدخل ونجاعة العمل الميداني.
واختُتم الاجتماع بجلسة حوارية أتيحت خلالها الفرصة للإجابة عن استفسارات المشاركين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات التنظيمية وروح العمل الجماعي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لإنجاح الكرنفال.

وشهد اللقاء تفاعلًا إيجابيًا من مختلف المشاركين الذين عبروا عن استعدادهم الكامل للمساهمة في إنجاح الدورة الثالثة والستين من كرنفال أوسو، مؤكدين حرصهم على تقديم صورة مشرفة لهذه التظاهرة العريقة، التي تمثل أحد أبرز المواعيد الثقافية والسياحية بمدينة سوسة، وتجسد قيم التطوع، والانتماء، والعمل المشترك.






