
أعلنت وزارة السياحة التونسية، الأربعاء 25 فيفري 2026، عن الشروع في ضبط الترتيبات النهائية لإطلاق مسابقة وطنية لتصميم الشعار والهوية البصرية الخاصة بتظاهرة تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027.
انعقدت جلسة عمل تحت إشراف وزير السياحة، سفيان تقية بمقر الوزارة، حيث أكَد على أن هذه المبادرة تهدف إلى إبراز الخصوصية الطبيعية والحضارية والثقافية والمعمارية للوجهة التونسية وفق مقاربة بصرية معاصرة ومتجددة.
كما شدَد وزير السياحة على أهمية تثمين دور الكفاءات الجامعية ومؤسسات التعليم العالي، إلى جانب المؤطرين والباحثين والطلبة، في المساهمة في برامج تعزيز إشعاع تونس داخليًا وخارجيًا، ومزيد التعريف بالوجهة التونسية.
هذا وتندرج الجلسة في إطار التحضيرات الخاصة بتظاهرة تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027، في سياق سلسلة الجلسات التي تنظمها وزارة السياحة مع مختلف المتدخلين من الوزارات والهياكل والمؤسسات الإدارية والمهنية ذات العلاقة بهذه التظاهرة، وشهدت حضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وثلة من إطارات الوزارة، ومديرة المعهد العالي للدراسات السياحية والفندقية بسيدي الظريف والمدير العام لوكالة التكوين في مهن السياحة، والمديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، وعدد من إطاراتهم، إلى جانب إطارات الديوان الوطني التونسي للسياحة.
انطلاقة
خُصصت الجلسة للنظر في تنظيم مسابقة وطنية لتصميم الشعار والهوية بصرية ومختلف المحامل التسويقية للتظاهرة، بما يعكس قيمة الحدث وأبعاده التعريفية والسياحية.
وتم التباحث حول الجوانب التنظيمية للمسابقة وأهدافها ومعاييرها الفنية، مع التأكيد على أن هذه المبادرة تمثل انطلاقة لسلسلة من البرامج والمشاريع الموازية مع مختلف الوزارات في مجالات التراث، والتسويق الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والنقل والبيئة والرياضة والتربية وغيرها من المجالات ذات الصلة بهذه التظاهرة.
وفي هذا السياق، ضُبط رزنامة لإصدار كراس الشروط الخاص بالمسابقة وتحديد الآجال المتعلق بها.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تونس توَجت عاصمةً للسياحة العربية لسنة 2027، أثناء الدورة الـ28 للمجلس الوزاري العربي للسياحة التي عقدت في بغداد يوم 9 ديسمبر 2025، حيث يهدف هذا التتويج إلى إبراز تونس كوجهة سياحية وثقافية رائدة، تعكس ثراء تراثها وحداثتها، مع إطلاق برامج تنشيطية شاملة تحت إشراف وزارة السياحة التونسية، وفق ما جاء في بيان الوزارة في ديسمبر الماضي.
نجيب الصيداوي



