TNالرئيسية

من تنظيم جمعية الحب والسلام وبرعاية مركز الدكتور محمد لاشين للعيون بالقاهرة..سوسة التونسية تحتضن المؤتمر الدولي “رؤية أوضح لمستقبل أفضل” في مارس القادم

تنظم جمعية الحب والسلام التي يرأسها الأستاذ فتحي الغربي برعاية مركز الدكتور محمد لاشين للعيون بالقاهرة الدورة الأولى للمؤتمر الدولي “رؤية أوضح لمستقبل أفضل” سياحة، صحة، استثمار وسلام، وستجرى هذه التظاهرة أيام 18، 19 و20 مارس القادم في “رياض النخيل” “رياض بالمس” في سوسة بتونس، وسيعرف المؤتمر الدولي حضور الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال وملكة جمال مصر لسنة 2017 السيدة فرح شعبان ورئيسة الهيئة المشرفة على المؤتمر الدكتورة هندة علي الماجري مدير مركز “لاشين” للعيون.

مداخلات، فيلم قصير، ورشات وبرنامج ثري خلال فعاليات المؤتمر   

وستنطلق فعاليات المؤتمر يوم 18 مارس القادم أين ستكون البداية باستقبال الوفود، أما في اليوم الثاني 19 مارس فستترأس الجلسة الأولى الدكتورة هند الماجري وبعدها سيقدم رئيس جمعية الحب والسلام الأستاذ فتحي الغربي الكلمة الافتتاحية ثم سيكون الموعد مع كلمة الشيخة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيسة نادي الإمارات للأعمال الحرة، وبعدها سيقدم الدكتور محمد لاشين كلمته، وسيحضر رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد حيث سيقدم كلمة حول هذا المؤتمر الدولي، وستتدخل أيضا الدكتورة أحلام العرفاوي رئيسة المنظمة الدولية للحوكمة المحلية والدكتورة كوثر غفار رئيسة المنظمة “النرفيجية” العالمية للعدالة والسلام “NIOJP”، وسيحضر أيضا سفير السويد وكندا في تونس ووزير الصحة ووزيرة المرأة والطفولة وكبار السن وسيتدخلون، وبعدها سيتم عرض فيلم قصير حول نبذ الحروب من إنتاج جمعية الحب والسلام، أما الجلسة الثانية فستترأسها السيدة حياة خالد وسيتم تقديم خلالها جمعية الحب والسلام والحديث عن برامجها وأهدافها المستقبلية وسيتدخل في الجلسة الثانية محمد بدكي رئيس فرع جمعية الحب والسلام بموريتانيا وسيتحدث عن الهجرة السرية، وسيتدخل أيضا رفيال لويس رئيس الجمعية الفيدرالية الكندية للأقليات “FAAVM”، كما سيستمع الحضور لكلمة رئيس المنظمة الدولية للهجرة وكلمة ملكة جمال مصر لسنة 2017 السيدة فرح شعبان، أما يوم 19 مارس فسيكون الموعد مع مؤتمر طبي مع الدكتور لاشين وأطباء العيون وورشة عمل مع رجال الأعمال الكنديين وجلسة انتداب الشباب للعمل بكندا، وسيتم تنظيم زيارات سياحية واكتشافية لضيوف المؤتمر إلى منطقتي سيدي بوسعيد بتونس العاصمة والحمامات في اليوم الأخير.

حقوق المرأة والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة من أبرز الاهتمامات

يملك المؤتمر الدولي أهداف عديدة وأبرزها المساهمة في حفظ حقوق المرأة والأطفال والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة في تقدير مكانتهم في تعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع، العمل على تعزيز التماسك الاجتماعي لبناء سلام مستدام من خلال القيام بأنشطة ثقافية وترفيهية والتغلب على الضغط النفسي، المساهمة في مقاومة الظواهر الاجتماعية السلبية كالعنف والإدمان والتطرف والانحراف والهجرة السرية، تعزيز مجهودات الدولة في مجال التربية العامة والتعليم لبناء جيل تعتمد عليه البلاد مستقبلا، المساهمة في تقوية العلاقات الثقافية بين مختلف دول العالم.

هذه هي طرق العمل وبناء الشراكات

وسيتمكن المشاركون والحاضرون في المؤتمر الدولي المزمع إجرائه في سوسة بتونس من التعرف على طرق العمل وبناء الشراكات والتي تتم عن طريق إحداث شراكة مع المنظمات الدولية التي تعمل في نفس مجالات العمل والتدخل، التشجيع على الشراكة والتعاون بين الأجيال من خلال زيادة الحوار والتفاهم والتعامل بين الأطفال والشباب والآباء والأمهات والمسنين لإحلال مفاهيم الحب والسلام، إقامة مؤتمرات داخل وخارج تونس، إقامة تظاهرات دولية من أجل دعم التعاون والتنمية الفكرية والثقافية والفنية بين الشعوب مع التزام الجمعية بالتقيد بالترتيبات  القانونية الجاري العمل بها، إضافة إلى المساهمة في تقوية العلاقات الثقافية بين مختلف دول العالم والمساهمة في خلق جيل متشبع.

مشاركة دولية قوية وشخصيات معروفة ستكون حاضرة

ويبقى الشيء المميز في المؤتمر الدولي هو المشاركة الدولية القوية والمتمثلة في مشاركة ضيوف ومشاركين قادمين من مصر، الإمارات العربية المتحدة، كندا، موريتانيا، كما سيحظى بتغطية إعلامية كبيرة من دول عديدة على غرار الجزائر، ومن أبرز الحاضرين ضيوف الشرف الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمي رئيسة نادي الإمارات الدولي للأعمال وملكة جمال مصر لسنة 2017 السيدة فرح شعبان ورئيسة الهيئة المشرفة على المؤتمر الدكتورة هندة علي الماجري مدير مركز “لاشين” للعيون.

جمعية الحب والسلام تطمح لتعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي

تأسست جمعية الحب والسلام في مارس 2019 ومقرها الحالي في سوسة بتونس وهي معروفة على المستوى العالمي، وقد أسسها في سوسة الأستاذ فتحي الغربي الذي عاش مدة 48 سنة في السويد وأعجب كثيرا بالثقافة السويدية وكل ما يتعلق بحوكمة المنظمات الخيرية فكانت الجمعية بمثابة “الثمرة” التي انتجها، وتملك الجمعية فروع في العديد من الولايات التونسية على غرار بن عروس، نابل، المنستير والمهدية، كما أنها تتواجد في العديد من الدول في العالم على غرار موريتانيا، المغرب، مصر، سويسرا، فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية، وتعمل الجمعية على انجاز العديد من النشاطات الاجتماعية والثقافية من أجل خلق مجتمع متكامل وسلمي وتعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي على الصعيد الوطني وفي جميع أنحاء العالم، وتهدف أيضا إلى تحسين ظروف العيش ومساعدة المواطنين على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، ومحور اهتماماتها الرئيسية هو ضمان الصحة والثروة للجميع وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة والأطفال، وباعتبار أن السلم والأمن قضية عالمية فأن الجمعية تسعى لبناء شراكات مع العديد من المنظمات والجمعيات الدولية التي تعمل من أجل نفس القضايا في جميع أنحاء العالم، وتعمل الجميع على 4 محاور مهمين للغاية وهم الإنسان، الثروة، البيئة والسلام، فالانسان يجب ضمان صحته العقلية والبدنية وضمان له تعليم أساسي ومستمر ويجب حماية حقوقه، أما في شأن “الثروة” فيجب العمل على الحد من الفقر وخلق فرص العمل، وفيما يتعلق بـ “البيئة” فيجب تحقيق التنمية المستدامة أي النمو الاقتصادي وحماية البيئة المنصوص عليها بجدول أعمال منظمة الأمم المتحدة، وفيما يخص “السلام” فأساسه مقاومة الظواهر الاجتماعية السلبية كالعنف والانحراف والإحباط والغضب والمخدرات والهجرة السرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى